استراتيجيات التداول

إنشاء استراتيجية للنجاح يستلزم الدراسة والإعداد

ابدأ الآن.

ينطوي التداول على درجة عالية من المخاطرة ومن الممكن أن يؤدي إلى فقدان كامل رأس المال الخاص بك.

أنواع مختلفة من استراتيجيات الاستثمار

يعرّف القاموس الاستراتيجية بأنها مجموعة من الأنشطة المخطط لها أو المصاغة بهدف تحقيق هدف شامل محدد سلفًا. كما يعرّف “الاستثمار” على أنه تخصيص السندات (المال عادةً) في ظل توقع الحصول على فائدة (الربح عادةً) في المقابل. ومن ثم، فإن استراتيجية الاستثمار عبارة عن مجموعة من الأنشطة المخطط لها والتي تنطوي على تخصيص الأموال (الخطوة الأولى) على أمل تحقيق الربح (الخطوة قبل الأخيرة). وفيما بين المقدمة والتذييل، ستكون هناك عدة خطوات وسيطة، تستتبع إحداها “المكان”، الذي يركز عادةً على حساب الاستثمار أو التداول مع وسيط. ولعل “الكيفية” أكثر تعقيدًا بعض الشيء. وهنا نتصدى لمجموعة كاملة من استراتيجيات الاستثمار (عادةً طويلة الأجل) والتداول (عادةً قصير الأجل)، وهي في حد ذاتها مجموعة فرعية من الإجراءات في نهاية كل واحدة، حيث نعتزم إظهار الربح. تشمل جميع استراتيجيات التداول 3 عناصر رئيسية: توقيت بدء التداول وتوقيت إغلاقه وكيفية إدارته، يشير هذا الأخير عادةً إلى إدارة الأموال، أي مقدار التخصيص. وهذا ليس مهمًا فيما يتعلق بالحفاظ على وتيرة سليمة لحسابك فحسب؛ بل هو أمر بالغ الأهمية أيضًا لمنع التوقف: فالاستثمار المفرط والاستفادة منه أكثر مما ينبغي، يمكن أن يؤدي إلى نمو الهامش المستخدم من جانبك أضعافًا مضاعفة دون الدراية بذلك.

مكتب Trade360

وتتلخص أول أربع استراتيجيات استثمارية رئيسية من أصل ثماني استراتيجيات في:

1

تداول إجراءات الأسعار

دراسة الأنماط السابقة والبحث عن تكراراتها المستقبلية.

2

استراتيجية تداول النطاق:

التداول ضمن نطاق محدد، يقع بين الدعم والمقاومة.

3

استراتيجية تداول الاتجاه:

التداول ضمن حدود اتجاه صاعد أو هبوطي، عادةً ما يحدده الارتفاعات والانخفاضات الأعلى.

4

استراتيجية تداول المناقلة:

أسلوب متوسط المدى للتداول موجود بين التداول اليومي والتداول الطويل الأجل. يستعير المتداول بالمناقلة عملة واحدة بسعر فائدة منخفض ويستثمرها في عملة أخرى تقدم سعر فائدة أعلى، مما يحقق الدخل من التغير النسبي في أسعار الفائدة.

استراتيجيات تداول الأسهم القصيرة الأجل

تنطبق استراتيجيات التداول التالية بشكل أساسي على المتداولين اليوميين، حيث أنها أقصر في المدى.

استراتيجية التداول اليومي

عادةً ما يعتبر التداول اليومي أسلوبًا أكثر منه استراتيجية. وهو ينطوي على إغلاق جميع الصفقات المفتوحة بحلول نهاية يوم التداول وذلك لتجنب المقايضات والفجوات بين عشية وضحاها. ولكن في كثير من الأحيان، ينطوي هذا على استراتيجية محددة تتمثل في فتح صفقة، عندما يتخطى أحد السندات المتوسط المتحرك خلال الفترات الثمانية (عادةً) ويضع أوامر إيقاف الخسارة وجني الأرباح على مسافات متساوية من نقطة الدخول.

تداول الصفقات

يعتمد متداولو الصفقات على التحليل الفني أو التحليل الأساسي أو مزيج منهما، بالإضافة إلى اتجاهات السوق العامة والأنماط التاريخية. وهذه عادةً استراتيجية طويلة الأجل نسبيًا.

استراتيجية مضاربة الفوركس

تُعد المضاربة الاستراتيجية المفضلة بالنسبة إلى المتداولين اليوم. إذ تنطوي على فتح وإغلاق صفقات قصيرة الأجل للغاية في اللحظة التي تصبح فيها مربحة. ويتم تحديد المستويات الرئيسية (الدعم، والمقاومة، وعرض القناة، وما إلى ذلك) وتداول السندات فيما بينهما. وعادةً ما تنطوي المضاربة على أزواج عملات رئيسية، لأن ذلك يستتبع زيادة السيولة، وبالتالي فإن اتجاهاتها تكون أقوى وأكثر حسمًا. كما أنه نظرًا لطابع الإطلاق السريع الذي تتسم به المضاربة، فإن المتداولين كثيرًا ما يلجأون إلى أتمتة أنشطتهم، ولا سيما بالاستعانة بمستشارين خبراء لفتح صفقاتهم وإغلاقها عن طريق إصدار أوامر إيقاف الخسارة وجني الأرباح.

التداول المتأرجح

لا يعتبر التداول المتأرجح في الواقع استراتيجية تداول يومية؛ وفي الحقيقة إنه بعيد كل البعد عن أن يكون استراتيجية قصيرة الأجل. فعادة ما يستضيف المتداولون المتأرجحون صفقات تستمر من عدة أيام إلى أشهر، ولكن ليس لفترة طويلة مثل صفقة الشراء والاحتفاظ، التي قد تستمر لعدة سنوات. ومن الناحية الاستراتيجية، فإنه يشبه تداول النطاق وتداول الاتجاه؛ بيد أن المتداول سيسعى إلى إيجاد نقاط "تأرجح" محددة تشير إلى حدوث انعكاس (بين الإجراء والارتداد والعكس بالعكس) ضمن الاتجاه العام.

الاستراتيجيات المعقدة

استراتيجية القناة

بمجرد تحديد قناة، ننتظر حدوث اختراق في حالة الاتجاه الصاعد المرفق، والذي سيكون بمثابة الشمعة الهابطة الثانية. وبمجرد اكتمال تلك الشمعة، نضع علامة على نصف ارتفاعها لتحديد مستوى إيقاف الخسارة فوقها على نفس المسافة.

تداول الاختراق

تداول الاختراق، مثل تداول القناة، يتوقف أولاً على تحديد الاتجاه العام، والأهم من ذلك كله مستويات الدعم والمقاومة. وبعد ذلك، لا بد من تأكيد هذا الاختراق، في كثير من الأحيان عن طريق مصاحبة البيانات الأساسية و/أو زيادة الأحجام التي تعزز الاتجاه الجديد.

نقطة تقاطع صعودية/هبوطية

هاتان الاستراتيجيتان تشيران إلى نقطة تقاطع على مؤشر ماكد، حيث يعبر ماكد فوق أو تحت خط “0”، مما يدل على بداية سوق هابطة أو صاعدة على التوالي. نهاية الاتجاه ستشير عادة إلى لحظة عكس اتجاه مؤشر ماكد

استراتيجية خط الصيد

تستخدم استراتيجية خط الصيد مؤشرات تقنية، تعرف باسم حدود بولينجر. عادةً ما تكون المحاولة الفاشلة الثانية لكسر أحد النطاقات مقتصرة على ما لا يزيد عن شمعتين، وفي هذه الحالة تغلق الشمعتان أسفل النطاق السفلي (فوق النطاق العلوي للبيع). في اللحظة التي تعبر فيها السندات إلى الحد العلوي (السفلى، المرجع نفسه)، نفتح صفقة شراء، ونحدد مستوى جني الأرباح في قمة الحد العلوي ومستوى إيقاف الخسارة عند الفتيل السفلي لشموع الاختراق السابقة.

استراتيجية الفراكتالات

سيكون استخدام مؤشرين أو أكثر محفوفًا بالتوترات دائمًا؛ ومع ذلك، التأكيد مهم. هنا، نفتح مؤشر فراكتالات بيل ويليامز ومؤشرات التمساح المعدة لفئة معينة. يشير مؤشر الفراكتالات إلى مجموعات من أنماط تكرار 5 شموع طويلة بينما يقوم التمساح بفرض 3 متوسطات متحركة متغيرة بمرور الوقت على طول الرسم البياني. عندما تتقاطع المتوسطات المتحركة الثلاثة مع بعضها البعض جنبًا إلى جنب مع فراكتل أضيق من السابق، يمكننا فتح صفقة عند المقاومة، وتحديد مستوى إيقاف الخسارة عند الدعم.

البحث

تحذير من المخاطر: العقود مقابل الفروقات عبارة عن أدوات مالية معقدة ويرتبط بها مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يخسر 69.45% من حسابات المستثمرين الفردية المال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع Trade360. ينبغي أن تضع في اعتبارك ما إذا كنت تفهم كيفية تداول العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العالية لخسارة أموالك. تعرّف على المزيد عن إدارة المخاطر.